الجمعة، 9 أكتوبر 2015

الأرض ستغرق في الظلام 15 يوما من شهر المقبل؟


كشف أحد علماء وكالة ناسا الأميركية للفضاء عن دراسة تشير إلى أن الأرض ستواجه ظلاما دامسا مدة 15 يوما، ابتداء من يوم 15 نوفمبر وحتى 29 من الشهر نفسه، وهي الظاهرة التي لم تحدث منذ أكثر من مليون عام..ولم تعلق ناسا بالنفي أو التأكيد على هذه التصريحات إلى الأن.
ولكن أكدت الدراسات أن الحدث أطلق عليه بالفعل "نوفمبر بلاك آوت" وسببه ظاهرة فلكية بين كوكبي المشتري والزهرة، وأن رئيس وكالة ناسا "جارليز بولدن"  أعلم الرئيس الأميركي باراك أوباما بهذا الأمر.
وقد كشف "جارنيز" عن وثيقة من 1000 صفحة، تشرح الحدث للبيت الأبيض.
ووفقا لما جاء في صحيفة "الإمارات اليوم" وبحسب الوثيقة فإنه في يوم 26 من أكتوبر الجاري، سيكون الكوكبان في خط تواز مشترك، وأن الزهرة سيمر من الجنوب الغربي للمشتري، ما سيتسبب في تسخين غازات المشتري، وهو ما سيؤدي لرد فعل في الأخير.
وسيكون رد فعل المشترى وتفاعله تحرير كمية غير مسبوقة من الهيدروجين إلى الفضاء، وستتفاعل كمية الهيدروجين مع الشمس، محدثة انفجارا هائلا على سطحه.
وستتسبب الانفجارات بزيادة درجة حرارة الشمس إلى 9 آلاف كلفن، وستحاول الشمس منع الانفجارات عبر بعث الحرارة من مركزها، وهو ما سيغير لون الشمس إلى الزرقة.
وعندما يخفت لون الشمس المائل للأزرق، سيتطلب قرابة 15 يوما لتستعيد درجة حرارة سطحها الطبيعية، ويعود لونها الأحمر المتوهج.
هناك بعض مساحات من العالم قد ترى الضوء لفترة وجيزة بين 6 إلى 8 دقائق في صباح 15 من الشهر القادم، لكن الأرض ستعود للظلام التام حتى تعود حرارة الشمس لطبيعتها بعد 14 يوما.
من جهة أخرى توقع "جارنيز" أن لا تحدث تأثيرات على العالم سوى في درجات الحرارة من 6 إلى 8 درجات، وذلك سيكون مماثلا لما يعيشه سكان ألاسكا في فصل الشتاء.

الخميس، 20 أغسطس 2015

الاحتباس الحراري يهدد الكرة الأرضية


مع بداية الثورة الصناعية وتزايد نشاط الإنسان الصناعي، وبسبب اختلاف تكوين غازات طبقة الغلاف الجوي نتيجة التلوث الجوي الناتج عن الصناعات، لوحظ تغير في درجة حرارة الأرض حيث أن درجة الحرارة في الشتاء تختلف عما كانت عليه أي درجة برودة الشتاء أصبحت أقل ودرجة الحرارة في الصيف أصبحت في تزايد أي اختلفت درجات الحرارة عن السنوات التي سبقتها.

إن مناخ الأرض يتغير وبسرعة كبيرة بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري، وهناك أسباب كثيرة تدفع بعض المستثمرين وأصحاب المصالح إلى إنكار مزاعم علماء الأرصاد بشأن تغير المناخ في الأرض، خوفاً من أن يدفع إعترافهم بذلك إلى إطلاق يد الحكومات في وضع المزيد من القيود على رجال الصناعة.

السبب الرئيسي في وجود ظاهرة الاحتباس الحراري؛ هو وجود الغازات الدفيئة “GHGs”؛ التي تَمْتَص الأشعة الحمراء من الشعاع الشمسي، باعثة بها إلى الأرض.

تتمثل تلك الغازات في غازات "أكسيد النيتروس N2O، الميثان CH4، الكلوروفلوكربون CFC، سداسي فلوريد الكبريت SF6، ثاني أكسيد الكربون CO2. حيث بلغت نسبة زيادة حجم ذلك الأخير في الغلاف الجوي في العام 1960م من “313 جزء في المليون” إلى ما يقرب من “400 جزء من المليون” حالياً، وفقاً لقياسات الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية “NOAA”.



ويساعد أيضاً على رفع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو عمليات إزالة الغابات التي تزايدت بشكل واسع في الخمسين عاماً الأخيرة، وإذا استمرت هذه العمليات بمعدلاتها الحالية فإن علماء اللجنة الدولية للتغيرات المناخية IPCC يتوقعون أن يرتفع متوسط درجات الحرارة في كوكب الأرض بأكمله ما بين 1.4 و 5.8 درجة مئوية بحلول عام 2100.


وقد تتضمن التغيرات المناخية الناتجة عن هذا الارتفاع أيضاً ارتفاع مستوى سطح البحار بسبب ذوبان القمم الجليدية، وزيادة قوة وتأثير العواصف والأعاصير وغيرها من الظواهر الجوية العنيفة.

وهذه الصور توضح التجربة العملية لحقيقة ما فعلناه بالأرض في السنوات الأخيرة


جفاف بحيرة باول، أريزونا، الولايات المتحدة



حرائق الغابات، كاليفورنيا، الولايات المتحدة


الفيضانات، كمبوديا


الأعاصير، الفلبين


النفوق الجماعي للأسماك، إندونيسيا


ذوبان الكتل الجليدية، أنتراكتيكا


جفاف البحيرات، نيو ميكسيكو، الولايات المتحدة


حرائق الغابات، كولورادو، الولايات المتحدة


جفاف البحيرات، العراق


انخفاض منسوب مياه البحيرات، نيفادا، الولايات المتحدة


إزالة الغابات، كينيا


الفيضانات، أوغاندا


ذوبان الجليد، الإكوادور


ذوبان الكتل الثلجية، أنتراكتيكا


الجفاف، كاليفورنيا، الولايات المتحدة


إزالة الغابات، الأرجنتين


ذوبان الجليد، تشيلي


جفاف البحيرات، الأرجنتين


إزالة الغابات، البرازيل


ذوبان الثلوج ونفوق الدببة القطبية، أنتراكتيكا

شاهدوا هذا الفيديو للتعرف على ظاهرة الاحتباس الحراري


الخميس، 13 أغسطس 2015

خبير مناخ مصري يحذر من كارثة تهدد الأرض





نقلت مواقع مصرية عن خبير المناخ والزلازل المصري فوزى عثمان ملاحظته لإبدار القمر في شهر ربيع الأول قبل موعده الطبيعي بليلتين مشيراً بأن هنالك خلل في الدورة الشمسية ينذر بإقتراب نهاية الأرض وأضاف خبير المناخ إلى أن اكتمال البدر قبل موعده المعلوم يؤثر على القشرة الأرضية ويعجل بانتهاء كوكب الأرض و أن ذلك مؤشر خطير على إقتراب كارثة تهدد العالم حيث حذر من حدوث مجموعة من الأعاصير الشديدة نتيجة شد القمر نحو الأرض على حد قوله.
الجدير بالذكر أن كلام الخبير المصري يؤكد ما بينه الشيخ ناصر محمد القردعي الشهير بالإمام اليماني من القرءان الكريم حول حدوث أحد علامات الساعة في ظاهرة إدراك الشمس للقمر في العديد من الشهور مما يؤدي إلى إكتمال القمر قبل موعده ووضح اليماني بأن تلك الظاهرة من العلامات التي تسبق طلوع الشمس من مغربها بسبب إقتراب كوكب ناري من الأرض يؤثر على جاذبيتها فيعكس أقطابها المغناطيسية فتتباطئ حركتها حتى تتوقف ومن ثم تدور بشكل معاكس فتشرق الشمس من جهة الغرب وكان آخر بيان له حول هذا الأمر في بداية شهر ربيع الأول وبيان آخر قبل إكتمال القمر قبل ليلتين من نصف ربيع الأول وجهه لكافة الناس ودعا فيه علماء الفلك إلى التنبه لهذا الحدث العظيم الذي يعتبر من أشراط الساعة والناس عنه غافلون

السبت، 8 أغسطس 2015

ارتفاع درجات الحرارة يهدد بإغراق مدينتين عربيتين




تشهد الأرض ارتفاعاً غير مسبوق في درجات الحرارة، التي وصلت في إيران لـ 72 درجة، ما زاد مخاوف العلماء من عواقب ذلك الارتفاع، وزيادة معدلات ذوبان الجليد بالقطب الشمالي، والذي قد يتسبب في اختفاء 21 مدينة عالمية وعربية بينها القاهرة والإسكندرية.

ويعتقد العلماء أنه إذا استمر معدل ارتفاع درجات الحرارة على الأرض، فإن المناطق القطبية الجليدية ستبدأ في الذوبان وهو ما سيرفع من مستوى مياه المحيطات والبحار، وبالتالي غرق المناطق الغربية لأمريكا وأستراليا وبعض المدن الأوروبية والإفريقية على سواحل البحر المتوسط.

25 % زيادة في ذوبان الجليد:
وحول نسب ذوبان الجليد في العالم اكتشفت البعثة العلمية الدولية التي تعمل في المنطقة القطبية الشمالية أن سرعة الذوبان هناك ازدادت بنسبة 25 %، وأنه إذا استمر الحال كما هو عليه حالياً فإنه بحلول عام 2045 لن يبقى جليد.
 
2014 أعلى درجات حرارة منذ 135 سنة:
يقول الخبير الكسندر تشيرنوكولسكي، أن عام 2014 شهد أعلى درجات حرارة مسجلة على الأرض منذ 135 سنة، مما تسبب في سرعة ذوبان الثلوج والجليد.

وأشار الخبير إلى أن العديد من الدول لا تتخذ الإجراءات اللازمة للتقليل من تحرر غازات الانحباس الحراري، لأنها في ازدياد مستمر نتيجة النشاط البشري.

دراسة قامت بها مجموعة ناشونال جيوغرافيك تؤكد تلك الفكرة حيث رصدت فيها خريطة العالم إذا ذاب الجليد بشكل كامل، وما ينتج عنه من غرق بعض الدول بالكامل، كما حذر علماء البيئة في مصر من غرق الدلتا بحلول منتصف هذا القرن.

احتمالات غرق 21 مدينة حول العالم:
وقال "معهد مراقبة العالم "(World watch Institute) المنظمة الأميركية المعنية بالمتغيرات المناخية أن 21 مدينة حول العالم، بينها مدينتان عربيتان، مهددة بخطر ارتفاع مستوى سطح البحر بجانب كوارث أخرى متصلة بظاهرة الاحتباس الحراري مع زيادة ارتفاع الحرارة بداية من 2015.

ووفق دراسات أعدتها الأمم المتحدة ومنظمات بيئية أخرى مختصة فإن من بين تلك المدن: القاهرة والإسكندرية في مصر، ونيويورك ولوس أنجلوس في الولايات المتحدة، وداكا في بنغلاديش، وبونس آيرس في الأرجنتين، وريو دي جانيرو في البرازيل، وشنغهاي وتيانجين في الصين، ومومباي وكلكوتا في الهند، وجاكرتا في إندونيسيا، وطوكيو وأوساكا-كوبي في اليابان، ولاغوس في نيجيريا، وكراتشي في باكستان، وبانكوك في تايلاند.

مؤشر الحرارة بإيران يصل إلى 72 درجة:
وتعيش المنطقة العربية والشرق أوسطية أزمة ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير مسبوق، لتزيد معاناة شعوبها فوق ما هي فيه من أزمات واضطرابات وحروب، وتوفي 52 طفلاً من النازحين العراقيين خلال الأسابيع الماضية بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

ووصلت درجات الحرارة في إيران إلى 72 درجة مئوية بنهاية شهر تموز 2015، وشهدت العراق ارتفاعاً مناسباً ومنحت موظفيها عطلة رسمية لمدة أربعة أيام، وخرج مئات المتظاهرين إلى ساحة التحرير في بغداد للاحتجاج على انقطاع التيار الكهربائي مطالبين بمحاكمة من سموهم "الفاسدين".

ونقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن أنطوني ساغليا، خبير الأرصاد الجوية بشركة أكيو ويذر الأميركية، القول إن موجة الحر التي تجتاح الشرق الأوسط حالياً "بلغت مستوى لا يُصدق، وهو من بين الأعلى التي رُصدت والتي لم أر مثيلاً لها من قبل”.
 

وذكرت الصحيفة أن معدلات الحرارة التي سُجلت مؤخراً بمنطقة الشرق الأوسط أقل قليلاً من أعلى مؤشر على الإطلاق والذي رُصد في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية في الثامن من تموز 2003 حيث سجل المؤشر آنذاك 81 درجة مئوية


وأوضح عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك عبد العزيز الشمري إن هذه الموجة شديدة الحرارة جاءت بسبب تأثير الدورة الشمسية الرابعة والعشرين، التي بدأت عام 2008 وتنتهي في عام 2020. 

وبلغت درجة الحرارة في فلسطين أكثر من 45 درجة مئوية، فيما اجتاحت عاصفة رملية غير مسبوقة العاصمة الأردنية عمان، رافقها ارتفاع في درجات الحرارة إلى أرقام قياسية، بلغت 52 درجة مئوية، في بعض المناطق حسب موقع الآن الإلكتروني وتلك من المرات القليلة التي تضرب موجة حارة بهذه الشدة الاردن، حيث خلق ارتفاع الحرارة حالة من الخوف والحذر بين المواطنين، على الرغم من محاولة الأجهزة الحكومية توجيه النصح والإرشاد.

كما تشهد درجات الحرارة ارتفاعاً كبيراً في معظم أنحاء السعودية، حيث فاقت معدلها الطبيعي في هذه الفترة من السنة، وحذرت هيئة الأرصاد السعودية، من خطر التعرض المباشر لأشعة الشمس.

أما في مصر، فقد ضربت أغلب محافظات البلاد موجة حارة، حيث سجل ارتفاع حاد في درجة الحرارة، لاسيما في محافظة المنيا، الأمر الذي أجبر غالبية المواطنين على التزام المنازل، خوفا من التعرض لضربات الشمس الحارقة.

كيف تتخلص من ارتفاع درجات الحرارة، إليكم الصور




















الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

د.المسند: الحجاز على موعد مع بركان تضيء من ناره أعناق الإبل قرب دمشق



 
كشف الدكتور عبد الله المسند الأستاذ المشارك بقسم الجغرافيا بجامعة القصيم عن خطرٍ عظيم يُهدد منطقة الحجاز، يتمثّل بنشاطٍ بركاني عظيم مُرتقب، تضيء من وهج ناره أعناق الإبل ببصرى "قرب دمشق"، بل في معظم الشرق الأوسط.




بركان المدينة الشهير .. و القادم أعظم

وأكد المسند عبر مجموعة من التغريدات على حسابه في تويتر على أن البراكين في السعودية خامدة وليست ميتة، وأن آخر انفجار بركاني تم رصده وقع بجبل الملساء جنوب شرق المدينة المنورة، حممه وصلت إلى قرب الأطراف الشرقية للمدينة وذلك في العام 654هـ ، 1256م



وكان بركان جبل الملساء قد استمر ثورانه لعدة أيام، وسارت حممه البركانية لمسافة 23كم، وتوقف أطول لسان للحمم قبل الحرم بـ 8.2كم، وقال بعض المؤرخون بأن بركان جبل الملساء هو المقصود بقوله ﷺ: "لا تقوم الساعة، حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى" وهذا ما لا يراه المسند في المسألة من الناحية العلمية، حيثُ أكد على أن بركان جبل الملساء لا تؤهله لأن يكون هو المقصود بالحديث! ولو كان هو لحُرقت المدينة!







وهنا أكد المسند أن الحجاز موعود ببركان من القوة بمكان لدرجة أن ناره "تضيء أعناق الإبل ببصرى (قرب دمشق) بل وفي معظم الشرق الأوسط." كما جاء في الحديث النبوي الشريف.



بركان الوعبة .. الأعمق في المملكة

وأشار المسند إلى أن فوهة بركان الوَعَبة "مَقْلع طِمِيّة" هي الأعمق بالسعودية، إذ يصل عُمقها إلى نحو 220م!، وقطرها نحو 2000م! مؤكداً على أنه بركان وليس حفرة ناتجة عن اصطدام نيزك.



وللتوضيح فإننا حينما نتحدث عن فوهة يصل قُطرها إلى 2000م، أي اننا نتحدث عن مساحة تستوعب حوالي190 ملعبا رياضيا، وبعبارة أخرى فإن هذه المساحة تستوعب أكثر من 170 ألف سيارة!







براكين السعودية خامدة وليست ميتة، ويُمكن أن تثور في أي وقت مسبوقة ببعض الإنذارات، مثل الهزات الأرضية المتتالية التي قد تكون شديدة في بعض الأحيان، لو انفجرت البراكين "الكبيرة" المُتواجدة في حرة خيبر فقد تبلغ المقذوفات البركانية ارتفاعا خيالياً نحو 35كم في عنان السماء "أعلى من برج دبي بـ60 مرة".


أكثر من 2000 بركان تحت أراضي المملكة

وقال د.المسند أن المملكة العربية السعودية تجثم فوق آلاف البراكين الخامدة منذ آلاف السنين، مُضيفاً أن وقت نشوء هذه البراكين يُقدر وقت بما يقرب من25 مليون سنة مضت.

وأضاف بأن عدد البراكين داخل حدود المملكة يصل إلى 2000 بركان، و في "حرة رهط" بين مكة و المدينة يوجد قرابة 700 بركان ، كما أن هناك 400 بركان آخر في "حرة خيبر".

السبت، 1 أغسطس 2015

عاصفة شمسية قد تُوقف الحياة على الأرض !




أصدر مكتب رئيس الوزراء البريطاني بتاريخ 30 تموز 2015 بيان خطير حذر فيه من الآثار الجسيمة الضارة المحتملة لكتل اللهب والتوهجات الشمسية وغيرها من أشكال الطقس الفضائي الحادة، حيث جاء فيه:

"النشاط الشمسي يمكن أن ينتج الأشعة السينية والجسيمات ذات الطاقة العالية والكتل الإكليلية من البلازما، وفي حال توجّه هذه الأنشطة نحو الأرض، فهناك احتمال أن تسبب آثاراً سلبية واسعة النطاق، وتشمل انقطاع الكهرباء، وتعطل الطيران، وفقدان الاتصالات، واضطراب (أو خسارة) أنظمة الأقمار الاصطناعية".
ودعا التقرير في نفس الوقت الدول والحكومات للاستعداد لعواقب هذه الانشطة الشمسية.

وتشمل الأضرار أيضا انقطاع الشبكة العالمية للملاحة واضطرابات في الاتصالات عالية التردد، وزيادة الإشعاع الذي يمكن أن يتعرض له قائدي الطائرات والمسافرين، خاصة فوق المناطق القطبية، واضطرابات على نطاق أضيق في الأنظمة الإلكترونية، وكلما كان الطرد الإكليلي من الشمس أسرع، كلما كانت الأضرار على الأرض أقوى وأكثر تأثيراً.

وأضاف التقرير: "بالرغم من تأكدنا من أن سبب هذه الأحداث هو النشاط الشمسي، إلا أنه ليس هناك تصور واضح عن الوقت الذي تحدث فيه هذه الانفجارات الشمسية، وبشكل عام تحدث على الشمس دورة نشاط تستغرق ما يقرب من 11 عاماً، والدورة الحالية بلغت ذروتها في أوائل عام 2014.

كما قدم التقرير أسوأ نموذج لهذه السيناريوهات، وهو ما حدث في عام 1859، والذي أطلق عليه اسم "واقعة كارينجتون"، عندما شهدت فيه الأرض آثاراً مدمرة للانفجارات الشمسية التي ارتبطت وقتها بظاهرة الشفق المذهل، وقدّرت التقارير أن الفرصة السنوية لتكرار مثل هذا الحدث تبلغ فقط 1%.

وذكرت دراسة من مؤسسة "لويدز" في لندن أن الأضرار الناجمة عن تكرار مثل هذا الحدث اليوم تصل إلى 2.6 تريليون دولار فقط في الولايات المتحدة وحدها.

ويعترف واضعو التقرير أنه حتى بالرغم من الوعي الذي أصبح لدى سكان الأرض بظاهرة العواصف المغناطيسية، إلا أن ما يمكن القيام به للتخفيف من آثارها لا يزال يعد قليلاً جداً، كما أن التقدم التكنولوجي وزيادة الترابط بين بعض الأنظمة، أصبح يعني أن البنية التحتية صارت أكثر عرضة للآثار المحتملة من مثل هذه الانفجارات الشمسية خلال العقود القليلة الماضية.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More