الاثنين، 24 أغسطس 2015

حديقة "كيوكينهوف" في هولندا جنّة في سحرها وجاذبيتها



يطل فصل الربيع  دائما بتفتح الزهور وإبراز جمالها، فماذا لو كانت هذه الزهور في هولندا المشهورة بالحدائق الكبيرة والجميلة ومزارع التوليب الخلابة وكانت هذه الزهور في حديقة كيوكينهوف أكبر و أجمل حديقة للزهور في العالم.

كالجنّة في سحرها وجاذبيتها، حديقة كيوكينهوف Keukenhof، تقع بالقرب من أمستردام العاصمة الهولندية، تُزرع سبعة ملايين زهرة فيها سنوياً و يطلق عليها حديقة أوروبا لما فيها من سحر و جاذبية وطابع خاص.

حديقة كيوكينهوف :
هى محمية طبيعية لايسمح بدخولها إلا ثلاثة أشهر في السنة في فصل الربيع حيث تفتح أبوابها للزائرين من مختلف أنحاء العالم من منتصف شهر آذار وحتى منتصف أيار ويكون الوقت المثالي لزيارتها في نيسان ولكن بعد التأكد من حالة الطقس، والحديقة مقامة على مساحة 32 هكتار وتقع جنوب هارلم وجنوب غرب أمستردام والوصول إلى الحديقة سهل بالمواصلات العامة عن طريق حافلة أو قطار من هارلم أو ليدن أو سكيبول .

تاريخ الحديقة :
كلمة Keukenhof تعني باللغة الهولندية حديقة المطبخ وذلك لأن إحدى الكونتيسات في القرن الخامس عشر كانت تزرع هذه الارض المجاورة لقلعتها بالاعشاب والخضروات، وفي عام 1949 قرّرت مجموعة من مزارعي ومصدّري الأزهار إقامة معرض لتوسيع هذه التجارة المزدهرة في هولندا، ومنذ ذلك الوقت أصبحت الحديقة تستقبل زوارها في الربيع من كل عام للتمتع بمشاهدة الملايين من الأزهار في موطنها هولندا.

محتويات الحديقة :
تحتوي الحديقة على مائة نوع من زهور الزنبق و التي وصل عددها لأكثر من 4,5 مليون زهرة و بها 25  شجرة من حوالي 87 نوع مختلف من الأشجار ، و تحوي الحديقة 280 مقعداً و 15 نافورة و 32 جسراً و الكثير من الأماكن المخصصة لبيع الهدايا والزهور، و كذلك ممرات للمشي يصل طولها 15 كم، و طاحونة هوائية يعود تاريخها إلى 1892 م، وتماثيل منحوتة و مجسمات لأنواع أخرى من الفنون وقطار من الورد يمشي في الحديقة و هو هدية من روسيا، وقوارب مائية للتنقل في الحديقة عبر البرك الموجودة مع الإستمتاع بمشاهدة البجع .

شعبية حديقة كيوكينهوف :
هى  أكثر الوجهات شعبية للشعب الهولندي فهى تتمتع بوفرة كبيرة من الزهور بألوان و رائحة رائعة لا توجد في أي مكان آخر فهى حقاً منظر فني رائع، و قد زارها منذ إفتتاحهها منذ أكثرمن 60 عاماً /50/ مليون زائر و هى أكثر حديقة في العالم يتم تصويرها لما فيها من مناظر رائعة للورود ، و يستخدم الحصن الموجود في الحديقة في إحتفالات طوال العام مثل كاستل فيست ، وينتر نايت للسيدات ، الكريسماس ، و يضم حفلاً للموسيقى الكلاسيكية .

و سوف تفتح الحديقة أبوابها هذا العام ابتداءً من 24 آذار حتى 18 أيار 2015 .

شاهدوا هذه المناظر الخلابة والجمال الآسر لهذه الحديقة الرائعة
































وهذه صور لبعض الحيونات الموجودة في الحديقة








 

صور أخرى من الحديقة










شاهدوا هذا الفيديو الرائع للحديقة

الخميس، 6 أغسطس 2015

شلالات بالوع بعتارة (بلعا) بتنورين، لبنان



بعتارة (بلعا) هي منطقة اصطياف زراعية سياحية، اشتهرت بينابيعها الدفاقة كنبع الشيخ ونبع المغراق، وبشكل خاص تقوم شهرتها على وجود البواليع في أرضها، ومن أشهرها بالوع بعتارة (بلعا).


بالوع بعتارة (بلعا) أو بالوع الجسور الثلاثة هو معلم طبيعي يقع في أعالي جرود البترون وعمره آلاف السنين، وتفتخر به بلدة تنورين، يقصده المهتمون والمستكشفون والسيّاح بكثافة، خصوصاً في فصلي الربيع والصيف وفي نهاية كل أسبوع.

وهو هوة طبيعية مهيبة بأغوارها السحيقة، بالصخور المحيطة بها، والجسور الطبيعية التي تعبر فوقها، وما يزيدها فرادة شلالات المياه التي تغيب في باطنها منذ الأجيال، والهوة تطلب المزيد. وهي منظر رائع الجمال، فاتن، وبخاصة المحبسة الموجودة فوق مستوى الجسر الطبيعي الثاني، التي كان الحبساء يعبرون اليها على حافة البالوع التي لا يتعدى عرضها ثلاثين سنتمتراً (30 سم). وبالوع بلعا يعتبر معلما ً سياحيا ً دولياً.

ويتألف من أربع هوّات يبلغ عمقها 255 م، وتخترقها جسور صخرية طبيعية متراكمة الواحدة فوق الاخرى.

في بعض شهور السنة يصبّ في هوة البالوع الرئيسية شلال من المياه الغزيرة ارتفاعه 90 م ثم يتفرّع في الدهاليز السرية، أمّا الهوّات الثلاث الباقية في البالوع فهي شديدة التعقيد وتحتوي على سراديب وبرك وهوّات متفرقة وقاعات مغمورة بالمياه، متشابكة في بعضها ومنفصلة في البعض الآخر. وفوق الجسر الأوسط للبالوع "محبسة" هي عبارة عن هوّة ومغارة معاً طولها 15 م وعمقها 61 م.

استغرق التكوّن الطبيعي لفوهة البالوع نحو 150 مليون سنة كمنفذ للمياه، وهو بالوع حيّ لا تزال المياه تجري منه (عكس بالوع جورة العبد المجاور له)، وقد ثبت بالاختبار العلمي اتصال مياهه بنهر مَللّي في كفرحلدا.

ويتميز عن سواه من البواليع في لبنان والعالم بأن الوصول إليه سهل نسبياً وشكل فوهته نادر. لذلك يتحدث المستكشفون عن ضرورة تأهيله ووضع إشارات للزائرين وإرشادات للسياح، أو إمدادهم بحبال للسلامة إذا أرادوا الغوص فيه.

بالوع بعتارة لا يعرفه كثيرون في لبنان، لكنه يتمتع بشهرة عالمية. ويروي فادي الشاعر، أحد مالكيه: "أنني كنت أشاهد منذ صغري المستكشفين الفرنسيين ينزلون داخل البالوع بشخاتير هوائية".

وَحشة المكان وسحره يطلقان العنان لمخيّلات الزوار الذين ينسجون حوله الحكايات. فيروي معمرون في البلدة قصصاً عديدة عن البالوع وما فيه، منها "وجود مغاور خفية في الصخور المحيطة بالبالوع عبر الجبل"، ويُقال إن "أدوات قديمة وربما مجوهرات
وجدت في محيطه". كما يحكى عن "رصد رجل راكب على خيل يجوب قرب البالوع لحماية كنز معين".

ويقول علماء فرنسيون «هناك طيور مميزة بألوانها الكثيرة (أكثر من 20 لوناً) لا تعيش إلاّ في مناخ كمناخ جبال الألب وبالوع بعتارة وهو مناخ لا تتمتع به إلا أماكن قليلة في العالم». وينقل العلماء عن شهود زاروا البالوع منذ فترة بعيدة، أنهم شاهدوا مثل هذه الطيور في البالوع.


الروايات والأحاديث عن بالوع بعتارة كثيرة ولكنها لا تستند إلى دراسات أو أبحاث علمية، ولم تقم فرق متخصصة بدراسات ميدانية معمقة عن هذا البالوع. إلاّ أن وحشة المكان وسحره يطلقان العنان لمخيلات الزوار الذين ينسجون حوله الحكايات، ولكنهم
يؤكدون أنه بطبيعته وتاريخه يعتبر معلماً لبنانياً مميزاً يعاني كما تعاني معالم أخرى قلة الاهتمام.

وإليكم بعضاً من صور بالوع بعتارة أو بلعا










Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More